تطبيق الأنظمة الفوضوية في تشفير الصور الرقمية الثابتة
Loading...
Date
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
المدرسة العليا لأساتذة التعليم التكنولوجي –سكيكدة -
Abstract
تشفير الصور الرقمية باستخدام الأنظمة الفوضوية، وبالأخص الخريطة اللوجستية ثنائية الأبعاد، هو تقنية حديثة تهدف إلى حماية الصور من الوصول غير المصرح به. تعتمد هذه التقنية على خصائص الفوضى التي تتميز بالعشوائية العالية والحساسية الكبيرة للشروط الابتدائية. الأنظمة الفوضوية تُظهر سلوكًا عشوائيًا ناتجًا عن معادلات رياضية. الخريطة اللوجستية ثنائية الأبعاد تعد مثالًا بارزا على هذه الأنظمة، حيث تتميز بقدرتها على توليد تسلسلات عددية معقدة وحساسة لأي تغييرات بسيطة في الشروط الابتدائية. عملية التشفير تبدأ بتحويل الصورة إلى مصفوفة من القيم الرقمية التي تمثل البكسلات. بعد ذلك، يتم استخدام الخريطة اللوجستية ثنائية الأبعاد لتوليد تسلسلات فوضوية بناءً على قيم ابتدائية محددة تعتبر مفتاحا للتشفير. هذه التسلسلات تُستخدم لإعادة ترتيب مواقع البكسلات عن طريق الخلط، مما يجعل من الصعب التعرف على الصورة الأصلية. بعد ذلك، تُعدل قيم البكسلات عن طريق الانتشار بحيث يؤدي أي تغيير طفيف في الصورة الأصلية إلى تغييرات كبيرة في الصورة المشفرة. المرحلة النهائية هي دمج نتائج الخلط والانتشار للحصول على الصورة المشف رة النهائية استخدام الخريطة اللوجستية ثنائية الأبعاد في تشفير الصور يوفر مستوى عاليًا من الأمان بفضل تعقيدها الفائق وقدرتها على إنتاج نتائج غير قابلة للتنبؤ. بالإضافة إلى ذلك، تتطلب هذه العملية حسابات رياضية بسيطة نسبيًا، مما يجعلها مناسبة للتطبيقات التي تتطلب معالجة سريعة وفي الوقت الحقيقي. بشكل عام، يعتبر تشفير الصور باستخدام الخريطة اللوجستية ثنائية الأبعاد من الأساليب الفعالة والآمنة لحماية الصور الرقمية.
